وزارة العمل تبحث مع جمعية شروق البدائل الدمجية سبل تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة

February 22, 2026, 10:20 am

وزارة العمل تبحث مع جمعية شروق البدائل الدمجية سبل تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم اقتصادياً في القدس


بحثت وزيرة العمل د. إيناس العطاري مع مديرة جمعية شروق البدائل الدمجية أماني تميمي جولاني، والوفد المرافق لها، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وسوق العمل، وتمكين النساء والشباب اقتصادياً، لا سيما في مدينة القدس.


واستعرضت الدكتورة عطاري برامج التدريب المهني التي تنفذها الوزارة من خلال مراكز التدريب المهني المنتشرة في مختلف المحافظات، والتي تقدم (74) برنامجاً متنوعاً ومتطوراً، تتضمن مهارات حياتية تسهم في تأهيل ورفع كفاءة المنتسبين إليها. ودعت إلى الإقبال على مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة والاستفادة من البرامج والمشاريع التي تنفذها، مؤكدةً في الوقت ذاته أهمية دعم الرياديين والرياديات عبر برامج ومشاريع خاصة تسهم في تمكينهم وتعزيز فرصهم في سوق العمل.


كما أشارت الدكتورة عطاري إلى اعتماد آلية جديدة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في برامج التدريب المهني التابعة للوزارة، من خلال الاستعانة بمدربين مؤهلين ومتخصصين ومعتمدين، بهدف تدريب ورفع كفاءة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز دورهم في سوق العمل، لتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.


من جانبها، استعرضت مديرة جمعية شروق البدائل الدمجية أماني تميمي جولاني، رؤية الجمعية القائمة على مفهوم “نعيش التجربة”، والذي يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تمكين الأشخاص الأسوياء من خوض تجربة استخدام الأدوات الخاصة بذوي الإعاقة الحركية والبصرية والسمعية والتوحد، بما يسهم في تعزيز الفهم المجتمعي وتحقيق الدمج الحقيقي على أرض الواقع.


وأكدت جولاني أن عمل الجمعية لا يقتصر على نوع واحد من الإعاقة، بل يشمل مختلف أنواع الإعاقات، إلى جانب تركيزها على تمكين المرأة ودمجها في سوق العمل، ضمن إطار مؤسسي دامج يضم دوائر متخصصة للأطفال والنساء والشباب، بما يعكس النسيج المجتمعي المقدسي بكافة مكوناته، مشيرةً الى دور الجمعية في توفير فرص تدريب وتشغيل للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال برامج تدريب مهني وتقني، ودعم المشاريع الريادية، وتمكين المستفيدين من إنشاء مشاريعهم الخاصة. واستعرضت عدداً من قصص النجاح في مجالات التدريب التقني، والعمل عبر المنصات الرقمية، والحرف اليدوية، والمشاريع المنزلية الإنتاجية، إلى جانب برامج الدعم النفسي والاجتماعي المساندة لعملية الاندماج في سوق العمل.


وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على اهمية تعزيز لدعم مبادرات هادفة تساهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة،من خلال برامج التدريب المهني والتقني، الأمر الذي من شأنه ان يساهم في توفير فرص عمل مستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وفي سوق العمل.